يارب دعــوه تجيلك من فقـــــير اشعث فـــرج على الناس يامن فوقنا حارس
النــفس يارب فــــــيها الصالـحه والغث عــفوك وصفــحك علينا للعمل باخس
استر عـلى الخـــــلق جمـعه يوما نبعث والمــــغفره من صفاتك تنقذ الغاطس
يقول اخـــو قيس من يشتي نجاح احتث ما با تصل لا مرامك لا انت متقاعس
ثابر مع الجهد واطرح لك هدف وابحث من ينتظر سبغ جــــاره ياكــله يابس
جالس من اصحاب من يصدق ولا يعبث مع جــليسه ولا هودائــــماً عـــــابس
لو يحلف ايمان با يفـــجر بها واحـــــنث لا تستشيره وهــــو بين الفشل هاكس
يحبط لك الــعزم من سوأ الامل مــحرث عــــايش على اوهام يتقدم وهو جالس
يحسب لما خـــلًف الوالد وكـــــــم ورًث هــــذا الهدف ديدنه في ليله الـــدامس
من ما ضيك خذ عبر وامشه مع الاحدث اليوم با لامس وضعه غـــير متجانس
العـــالم الحـــر بعد المـــــعرفه يلـــــهث نحو التقدم ودك الحبس والـــــحابس
غــــطًو فضانا معاهـــــم ذبذبه والـــــبث تأتي بالاخبار مــن تكساس لا فارس
تاريخ بعض الدول ذي منتجــه محــــدث ماقد تجاوز عـــمرها عقدها الخامس
با العــلم سارت خــــطاها جهد مايلـــــبث يعطي ثماره مـع من كـــان متنافس
لاحـــد فشل في البدايه كــــرره واثـــــلث واصل بإصرارحتى ما قفى السادس
الوقت لا كــان قـــاسي كن عليه اخــــبث لوتــطًرح بــايصيبك دود وسكارس
اكـــــــــبر سلاح الإراده ذي بها تنعــــث ما واجــــهك في طريقك خلًها فالس
ما تشرب الصافي الى لا شربت اوعـــث والفرق ما تعرفه لا مانت به حاسس
الرزق مكتوب لا تقنـــــط ولا تجعــــــث هذا بديهي يجيده كـــــــل من دارس
اجعـــل مع الـــغير فــــاصل عقد ماينكث كــــرامتك كا الشراره خط متلامس
لا تـــطلب انسان لوقـــد ملبسك معــــتث جـــسم الأسد ما تــظره لقصة النامس
من هـــم يهتـــم في دنيــــاه لا يــــلــــتث لابد ما يــــتضح له خــــطها العاكس
مهما حصل من عفن في الوقت واتلــوث لازم يــــــجي يوم يهــدا للوسخ كانس
تنظيمي العــــقل لا اصلاحي ولا اتحوث ولا من احـــزاب طول اعمارها عانس
احزاب جــــوفاءهزيلـــه شل لك واشغث هي في اليمن مثل ذي عاري وهولابس
من كـــــان مغرورفيـــــها سار لا منكث تفـــــكير واحد ووائل مثل ابــــويابس
با اصبر على باطل الموجـــــود واتريًث واترك خيار انظمامي في يد الـهاجس
صليت ما المزن ساكب والــبرد يــــبتث واسقى به الأرض واصبح زرعها باقس
على محمـــد والــــه من بعـــث يجـــتث بالــــدين والحـــق منهو ظـــال اوبائس